توقيع رياضي

في حضرة الرجال

معاوية الجاك

  • الحارس مالنا ودمّنا، أريد جيشنا، جيش الهُنا.

  • انتصاراتٌ متتالية ظل يحققها أبطال قواتنا المسلحة السودانية الأشاوس، والرجال، على مليشيا الدعم السريع المتمردة، فأحالوا أحلام آل دقلو إلى كابوس وظلام وجنون. فبعد أن كانوا ينعمون بالقصور المشيّدة والنِعَم الوفيرة في قلب الخرطوم، أصبحوا هائمين، تائهين. فالتائه حميدتي لا أحد يعرف مصيره أو مكانه، واختلف الناس حول هوية الشخص الذي يطل عليهم بين الفينة والأخرى: هل هو حميدتي بشحمه ولحمه؟ أم هو روبوت بسلوكه وبطاريته؟

  • أما عبد الرحيم، فبعد أن كان يستمتع بالقصور في حي كافوري، أصبح تائهًا يفترش الأرض ويلتحف السماء، وهو هائم في صحارى دارفور، وقد فارقت باله الراحة وجافى طرفه النوم.

  • غدروا بالشعب السوداني الطيب، روّعوه، قتلوه، نهبوه، وشتتوه، فلم يكن بمقدور هذا الشعب إلا رفع الأكف إلى السماء، والشكوى إلى من لا يُظلم عنده أحد: الله رب الكون.

  • أصابت دعواتهم الصادقة آل دقلو ومن شايعهم، ونالت منهم موتًا وخرابًا، بعد أن ظلموا المواطن، ومثّلوا به، ونكّلوا، ومارسوا كل ما يستحيل أن يفعله إلا فاقدو النخوة والشجاعة والرجولة. فالتمثيل بالمسنين، وانتهاك أعراض خلق الله، وترويع الأطفال، واغتصاب الحرائر، وجميع السلوك البربري لمليشيا آل دقلو الساقطة، لا يشبه أفعال بشر سويٍّ عاقل.

  • أسعدت انتصارات جيشنا كل صغير وكبير من عقلاء السودان، ممّن لم تتلوث عقولهم بأدران العمالة، ولم يعرضوا نفوسهم المتعفّنة للبيع لمن يدفع في سوق الارتزاق.

  • انتصر جيشنا، ففرح الصغار قبل الكبار، لأنهم تذوقوا مرارة الخوف من مليشيا آل دقلو، وشاهدوا بأعينهم الترويع والتمثيل بآبائهم وأمهاتهم.

  • من حقنا جميعًا كسودانيين أن نفرح بانتصارات المؤسسة العسكرية، وعلينا احترامها وتقدير كل ما قدّمه ويقدّمه أبطالنا الأشاوس. فهم الأشاوس فعلًا وقولًا، وما عداهم ساقطو أخلاق.

  • سيقف الشعب الصادق المحترم كله مع المؤسسة العسكرية، مساندًا لها ولكل داعميها من جماعات، ويرفعون الأكف ليل نهار بأن يحفظهم الله وينصرهم على أعداء الداخل والخارج.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
error: محمي ..