سيناريو جنوني يمنح السنغال النجمة الثانية في الكان

الصفوّة ـ تقرير
حملت مباراة المغرب والسنغال التي أُقيمت مساء أمس على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا سيناريو درامياً مثيراً قاد منتخب السنغال للتتويج باللقب القاري، بعد مواجهة حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة.
وعلى مدار 90 دقيقة سيطر التعادل السلبي على مجريات اللقاء، قبل أن تشتعل الأحداث في الوقت بدل الضائع بطريقة غير مسبوقة، عندما سجل المنتخب السنغالي هدفاً ألغاه الحكم بداعي مخالفة على أشرف حكيمي، وسط مطالبات قوية من لاعبي “أسود التيرانغا” بالرجوع إلى تقنية الفيديو دون استجابة فورية.
وبعد دقيقتين فقط عاد الحكم إلى تقنية الـVAR ليحتسب ركلة جزاء لصالح المنتخب المغربي، نفذها إبراهيم دياز وسط احتجاجات عارمة من لاعبي السنغال والجهاز الفني بقيادة باب سيسيه، وصلت حد مطالبة المدرب لاعبيه بالانسحاب من الملعب، قبل أن يتدخل القائد ساديو ماني ويقنع زملاءه بالعودة لاستكمال المباراة.
وأهدر إبراهيم دياز ركلة الجزاء، لتتجه المباراة إلى الأشواط الإضافية.
ومع بداية الشوط الإضافي الأول، صعق باب غاي أصحاب الأرض بهدف رائع من تسديدة صاروخية منح به السنغال التقدم، في وقت فشل فيه المنتخب المغربي في العودة رغم المحاولات المتكررة حتى نهاية الشوط الإضافي الثاني.
وبهذا السيناريو الجنوني، توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، مضيفاً النجمة الثانية إلى سجله بعد تتويجه الأول عام 2021، ليؤكد مكانته بين كبار القارة السمراء.



