مكاسب كبيرة لعودة القائد عجب

الصفوّة ـ تقرير
شهدت مواجهة المريخ أمام مارين إف سي، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (1/1)، حدثاً مهماً تمثل في عودة قائد الفريق رمضان عجب للمشاركة بعد غياب طويل منذ شهر يوليو الماضي خلال منافسات دوري النخبة، لتمنح عودته الجهاز الفني عدة مكاسب فنية ومعنوية داخل الملعب.
أولى هذه المكاسب تتمثل في معالجة النقص الذي عانى منه الفريق في خانة الظهير الأيمن خلال القسم الأول من الدوري، خاصة في فترة إصابة داؤدا با، حيث اضطر الجهاز الفني للاعتماد على الشاب عبد اللطيف آدم، بل واللجوء أحياناً لتوظيف قلب الدفاع جانارد مبيمبا في هذا المركز. عودة عجب أعادت التوازن الدفاعي ومنحت المدرب خيارات أكثر استقراراً في هذا الجانب.
كما أتاحت عودته الاستفادة من قدرات داؤدا با في وسط الملعب، إذ لم يعد الفريق مضطراً للاعتماد عليه كظهير، ليشارك في مركزه الطبيعي المتقدم الذي يجيد اللعب فيه، وهو ما ظهر بوضوح في المباراة الأخيرة عندما سجل هدف المريخ الوحيد وقدم أداءً مؤثراً.
ومن المكاسب المهمة أيضاً استقرار شارة القيادة، حيث شهدت تقلبات في القسم الأول بين التاج يعقوب ومجتبى فيصل وجانارد مبيمبا، بينما تمنح عودة رمضان عجب الفريق قائداً ثابتاً بخبرته وشخصيته داخل الميدان.
أما على المستوى المعنوي، فإن وجود القائد داخل أرض الملعب يمنح اللاعبين دعماً كبيراً من خلال التوجيه المستمر وبث الحماس والانضباط، وهي عناصر افتقدها الفريق في فترات سابقة. لذلك لا تمثل عودة رمضان عجب مجرد إضافة فنية فحسب، بل تعني استعادة المريخ لأحد أهم عناصر التوازن والقيادة داخل الملعب.





