دور كبير ينتظر القائد “عجب” في القمة

الصفوّة ـ تقرير
تتجه أنظار جماهير الكرة السودانية مساء غدٍ الثلاثاء نحو العاصمة الرواندية كيغالي، حيث يلتقي المريخ وغريمه التقليدي الهلال في مباراة القمة المؤجلة من القسم الأول للدوري الرواندي، والتي يستضيفها ملعب أماهورو الكبير وسط ترقب كبير لما تحمله المواجهة من إثارة وخصوصية تاريخية بين الفريقين.
ويبرز اسم قائد المريخ رمضان عجب كأحد أهم مفاتيح المباراة، إذ يتوقع أن يبدأ أساسياً حاملاً شارة القيادة، في مواجهة تحتاج إلى شخصية قيادية وخبرة طويلة في مباريات الديربي.
ويُعد رمضان عجب الأكثر مشاركة في مواجهات القمة بين لاعبي المريخ الحاليين، الأمر الذي يمنحه أفضلية معنوية وفنية داخل الملعب.
ولا يقتصر دور القائد على الأداء الفني فقط، بل يمتد إلى الجوانب النفسية والتنظيمية قبل انطلاقة اللقاء، حيث ينتظر أن يلعب دوراً محورياً في تهيئة زملائه داخل غرف الملابس، خاصة وأن عدداً كبيراً من عناصر التشكيلة الأساسية يخوضون القمة لأول مرة، ما يجعل عامل الخبرة حاسماً في التعامل مع ضغط المباراة.
وعلى الصعيد الفني، يُتوقع أن يؤدي الدفع بالسنغالي داؤدا با في مركز الظهير الأيمن إلى تقدم رمضان عجب إلى مناطق الوسط الهجومي، وهو مركز يمنحه حرية أكبر في التحرك وصناعة اللعب، إلى جانب استثمار قدراته التهديفية، إذ يُعد من اللاعبين الذين تركوا بصمة تهديفية في مواجهات الديربي السابقة.
وتبقى مباريات القمة غالباً مباريات لاعبين قبل أن تكون مباريات خطط، ما يفتح الباب أمام سؤال مهم:
هل يقول القائد رمضان عجب كلمته ويقود المريخ للانتصار؟!!





