طبنجة… سلاح سحري لداركونوفيتش

الصفوة – تقرير
مثّلت عودة الدولي أحمد عبد المنعم “طبنجة” إلى صفوف الفريق الأول بنادي المريخ في رواندا دفعة قوية للجهاز الفني بقيادة الصربي داركونوفيتش، الذي عانى طويلاً في خانة الظهير الأيسر خلال مباريات الدورة الأولى.
وغاب طبنجة عن الفريق بسبب التزاماته مع المنتخب الوطني، حيث شارك في البطولة العربية إلى جانب نهائيات كأس الأمم الأفريقية، ما ترك فراغاً واضحاً في الجبهة اليسرى، ظل المدرب يبحث عن حلول له طوال الفترة الماضية.
وبعد فراغه من المشاركة في “الكان”، عاد اللاعب إلى السودان لقيادة الفريق الرديف في مهمة التأهل إلى دوري النخبة، في وقت كانت فيه معاناة الجهاز الفني تتفاقم عقب إنهاء عقد الإيفواري دياوا ميكيل، الأمر الذي أجبر داركونوفيتش على الاعتماد على تشيسالا وحيداً في مركز الظهير الأيسر.
ومع إنجاز مهمة التأهل، عاد طبنجة إلى الفريق الأول ليمنح المدرب خيارات أوسع في التشكيلة، وليتيح له الاستفادة من تشيسالا في مركز متقدم بخط الوسط، وهو الرهان الذي أثمر سريعاً بعدما تألق اللاعب في مباراة القمة وسجل الهدف الأول في شباك الهلال، ليساهم في فوز المريخ وتعزيز موقعه في المنافسة.
عودة طبنجة لا تعني فقط استعادة عنصر دولي بخبرة كبيرة، بل تمثل أيضاً حلاً فنياً أعاد التوازن للجبهة اليسرى، ومنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية قد تصنع الفارق في المرحلة المقبلة ؛ وبالفعل اثبت طبنجة في القمة انه سلاح سحري لداركونوفيتش وشكل مع المتألق بانغورا جبهة يسرى نارية زعزعت دفاعات الهلال ومنحت داركونوفيتش حلولا بتحويل للزامبي اوبينو شيسالا لخانته في الوسط .



