تقارير

مابين الحلم الأحمر ..ورغبة التغيير ..الصّفوة تقرر في التسيير

عدد الزيارات: 16

الصفوة – تقرير

في حضرة الكيان الكبير، لا شيء يحسم دون تمحيص وبحث فكل قرار في نادي المريخ يولد من رحم الشغف، ويتنفس من صدور الصفوة، لانه يحمل طموح مدرجات الحلم الأحمر.

كما أوردنا سابقا ، فإن لجنة الانتخابات تتجه لإحداث تعديلات جوهرية في تركيبة لجنة التسيير، التي أنهت فترتها للمرة الثالثة، في مشهد يعكس حالة الترقب والشد والجذب بين رغبة الاستقرار وضغط التغيير.

الجمهور قال كلمته… والصفوة لا تجامل حين يتعلق الأمر بالمريخ.
بعض الوجوه قد تغيب، ليس خصومة ولا تقليل، ولكن لأن سقف الطموح كان أعلى من النتائج. أُطلقت على اللجنة ألقاب كبيرة، وسُمّيت بلجنة اللوردات، والأمل وتعلقت بها الآمال، لكن الإخفاقات مهما كانت مبرراتها فتحت باب التساؤلات، وزرعت في القلوب قلقاً مشروعاً من القادم.

وقبيل القمة، ارتفعت الأصوات
منهم من قال (كفى) … التغيير واجب.
ومنهم من قال تمهلوا… فالظروف أقسى من أن تحاسب بعاطفة اللحظة.

البلاد تمر بظروف استثنائية، والكيان تأثر كما تأثر الجميع. ومع غياب البيئة المستقرة، يصبح القرار أكثر تعقيداً. وهنا يحضر النظام الأساسي كمرجعية فاصلة، خاصة في القضايا التي لم يرد فيها نص صريح، والتي تُترك لاجتهاد المعنيين وتحسم عبر اللوائح الداخلية، استناداً إلى المادة (72) من النظام الأساسي للنادي.

وبين ضغط الشارع الأحمر، ومتطلبات الواقع، وخيارات الانتخابات، يبدو أن كفة الاستمرار هي الأرجح… ليس مكافأةً، بل مسؤولية مضاعفة.

لجنة التسيير باقية حتى إشعار آخر في سدة حكم المريخ، لكن البقاء هذه المرة ليس كما قبله.
هو بقاء مشروط بالإنجاز.
بقاء تحرسه أعين الصفوة.
بقاء عنوانه إما أن نفي بالوعد… أو نغادر المشهد.

المريخ لا يعيش على الأسماء، بل على الأفعال.
ويحكمه تاريخه.
ومن يجلس على كرسي القرار في القلعة الحمراء، يعلم أن خلفه شعباً لا يرضى إلا بالقمة، ولا يقبل إلا بمريخٍ عظيم كما كان وكما يجب أن يكون.

فالكرة الآن في ملعب اللجنة
والجمهور ينتظر.
والتاريخ لا يرحم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
XFacebookYoutubeInstagram
error: محمي ..