ضعف هجوم المريخ… أزمة جودة أم غياب انسجام؟

الصفوة – تقرير
تباينت ردود الأفعال داخل البيت المريخي عقب تعادل الفريق أمام غاسوقي يونايتد، في مباراة أعادت الجدل حول الفاعلية الهجومية، وذلك بعد انتصارين مهمين على الهلال في لقاء القمة وآس كيغالي في الجولة الماضية.
ورغم تقدم المريخ في النتيجة، إلا أن الفريق أهدر عدة فرص سانحة في الشوط الأول كان من شأنها حسم المواجهة مبكراً. وشهد ذلك الشوط مشاركة تشيسالا وساليما على الأطراف، مع فينو كرأس حربة، لكن غياب الفاعلية حال دون تعزيز التقدم.
فينوهاسينا، ورغم مساهمته في قيادة الفريق لعدة انتصارات هذا الموسم، بدا متراجع المستوى في اللقاء الأخير، كما عانى من ضعف الإمداد الهجومي، خاصة في ظل غياب بانغورا، أبرز صناع اللعب في الفريق. في المقابل، لا يزال ساليما في مرحلة البحث عن الانسجام والتأقلم مع أجواء الدوري الرواندي، بينما تأثر مردود تشيسالا بتعدد المراكز التي شغلها خلال الموسم.
في الشوط الثاني، دفع الجهاز الفني بكل من مجتبى فيصل، محمد يحيى قلق، وعلي محمد علي، العائدين للفريق الأول بعد مشاركتهم في الدوري الممتاز بمدينة بربر، غير أن دخولهم لم يضف الحيوية المطلوبة للخط الأمامي، بل تراجعت الخطورة الهجومية بصورة واضحة. وحتى مشاركة قباني العائد من غياب طويل لم تغيّر من واقع الحال، في ظل افتقاده لحساسية المباريات.
وبناءً على هذه المعطيات، عادت أزمة الهجوم إلى الواجهة من جديد، بين من يرى أن المشكلة تكمن في نقص الجودة لدى بعض العناصر التي تشارك باستمرار دون تطور ملموس، ومن يعتبر أن غياب الانسجام بسبب الإصابات وتعدد التغييرات ووجود عناصر جديدة هو العامل الأبرز في تراجع الفاعلية التهديفية.
ويبقى السؤال مطروحاً داخل أروقة المريخ: هل الحل في البحث عن عناصر أكثر جودة، أم في منح المجموعة الحالية الوقت الكافي لتحقيق الانسجام المطلوب؟




