من المدرجات

كبار المريخ… صمام الأمان في زمن العواصف

عدد الزيارات: 1

آدم عبدالله حماد

في لحظات حرجة يمر بها نادي المريخ السوداني، الاستقرار الإداري أصبح التحدي الأكبر. والسؤال الذي يفرض نفسه: أين هم كبار النادي؟

الاستقرار… مسؤولية الجميع

الاستقرار لا يصنعه مجلس الإدارة وحده، بل منظومة متكاملة من
كبار الإداريين السابقين، رموز النادي التاريخيين
أعضاء مجلس الشورى، أصحاب التأثير المالي والاجتماعي
هؤلاء يمتلكون الكلمة المسموعة والخبرة التي تنقذ النادي في أوقات الأزمات.

التدخل بحكمة أم الصمت؟

التوتر قد يدفع الكبار إلى خيارين الصمت أو التدخل.
والتاريخ يقول الأندية الكبيرة لا تنهار بسبب الهزائم، بل بسبب الانقسامات الداخلية.
دور الكبار يصبح هنا درع حماية يمنع الانزلاق نحو صراعات تهدد الفريق.

انعكاس الفوضى على الفريق

الاضطرابات الإدارية تؤثر مباشرة على
اداء اللاعبين، استقرار الجهاز الفنى، تركيز الفريق في المنافسات
والمريخ، في سباق الصدارة، لا يحتمل الصراعات الجانبية.

الكبار كجسر عبور

دور الكبار ليس الانحياز لطرف، بل الانحياز للشعار.
ليس فرض الرأي، بل جمع الصفوف.
ليس البحث عن أضواء، بل حماية الشعار من أي اهتزاز.

هم الجسر الذي يعبر به المريخ من الخلاف إلى بر الاستقرار…

المريخ أكبر من الأسماء وأبقى من المناصب.
في زمن العواصف، يكون الكبار صمّام الأمان والسؤال يبقى هل يتحركون الآن… أم ينتظرون حتى تصبح المهمة أصعب؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
XFacebookYoutubeInstagram
error: محمي ..