ذكرى رحيل إيداهور.. سجل حافل بالاخلاق والأهداف للنسر النيجيري

الصّفوة ـ تقرير
يصادف اليوم السادس من مارس ذكرى رحيل المهاجم النيجيري إندورانس إيداهور، أحد أبرز المحترفين الذين مرّوا على نادي المريخ والذي توفي في داخل ملعب القلعة الحمراء عام 2010، ليبقى اسمه محفوراً في ذاكرة جماهير الكرة السودانية باعتباره اللاعب الذي رحل وهو يدافع عن شعار فريقه.
سقوط مفاجئ داخل استاد المريخ
في مساء 6 مارس 2010، خاض المريخ مباراة أمام فريق الأمل عطبرة ضمن الجولة الثالثة من الدوري السوداني الممتاز على ملعبه في أم درمان. وبعد نحو 12 دقيقة من انطلاق المباراة، سقط إيداهور فجأة داخل الملعب أثناء إحدى الهجمات، ليتم نقله سريعاً بسيارة إسعاف إلى مستشفى أم درمان في محاولة لإنقاذ حياته.
ورغم محاولات الأطباء، أُعلن عن وفاة اللاعب لاحقاً، ما أدى إلى حالة صدمة واسعة داخل الملعب، وألغيت المباراة بعد انتشار الخبر بين اللاعبين والجماهير.
السبب الطبي للوفاة
أوضح الجهاز الطبي لنادي المريخ أن وفاة اللاعب جاءت نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية، مؤكداً أن إيداهور لم يكن يعاني من أمراض ظاهرة قبل المباراة، وأنه اجتاز الفحوصات الطبية المعتادة طوال مسيرته مع النادي.
مسيرة لاعب صنع اسماً في المريخ
ولد إيداهور عام 1984 في نيجيريا، وبرز في الدوري النيجيري مع أندية مثل جوليوس بيرغر ودولفينز، قبل انتقاله إلى نادي المريخ السوداني عام 2006. وخلال أربع سنوات مع الفريق الأحمر، أصبح أحد أهم مهاجميه وساهم في تسجيل أكثر من 100 هدف، ما جعله محبوباً لدى جماهير النادي.
كما خاض تجربة احتراف قصيرة مع نادي النصر الإماراتي على سبيل الإعارة، قبل أن يعود إلى المريخ ويواصل تألقه بقميص الفريق.
صدمة كبيرة في السودان
أحدثت وفاة إيداهور صدمة واسعة في الأوساط الرياضية السودانية، حيث تحولت قضية رحيله إلى حديث الشارع الرياضي وحتى السياسي في البلاد، في ظل الشعبية الكبيرة لنادي المريخ وتأثيره الاجتماعي.
كما أعلن نادي المريخ الحداد على اللاعب، وتعهد رئيس النادي آنذاك برعاية أسرته، في لفتة تقدير لما قدمه للفريق.
ذكرى لا تُنسى
بعد مرور 16 عاماً على رحيله، ما زال اسم إندورانس إيداهور حاضراً في ذاكرة جماهير المريخ والكرة السودانية. فقد ارتبطت قصته بصورة اللاعب الذي عاش للمريخ، وسجل باسمه أهدافاً كثيرة، قبل أن يفارق الحياة داخل الملعب وهو يرتدي القميص الأحمر الذي أحبه.


