الاستقرار لا يكفي… إما مريخ مرعب أو نسيان الدوري
آدم عبدالله حماد
التفاف الصفوة حول لجنة التسيير والسعادة والارتياح للتمديد لها لعام كامل خطوة تعني الاستقرار الإداري الذي ترغب به الصفوة، وهو اختبار قاس لا يقبل السقوط. لأن المريخ اليوم يحتاج إلى قرارات تزلزل الواقع.
الفرح بالتمديد مفهوم لكن الأهم ماذا بعد؟هل سيبقى الفريق أسير انتصارات باهتة تشبه الخسارة؟ تعادلات غير مقنعة أم نشاهد مريخ يفرض شخصيته ويخيف الخصم قبل أن يلعب ضده؟
الحقيقة المُرة التي لا يريد البعض قولها المريخ يلعب لكن بلا أنياب!
هجوم بلا شراسة، فرص تهدر ببرود، وتعادلات أصبحت عادة مقيتة لا تليق بفريق يبحث عن القمة. وما يحدث ليس مجرد سوء طالع بل خلل واضح في الفكر، في التوظيف، وفي الجرأة.
أما المدرب فقد انتهى زمن الأعذار.
وصل إلى مرحلة يفترض فيها أن يعرف كل صغيرة وكبيرة عن لاعبيه، لكن ما نراه قراءة بطيئة للمباريات
تبديلات تأتي متأخرة وكأنها رد فعل لا قرار وإصرار غريب على نفس السيناريو الممل وبكل وضوح لم يكن في يومه وهذه ليست المرة الأولى!
التمديد للجنة التسيير تفويض مشروط تفويض لإصلاح ما أفسده التردد، ومعالجة الأخطاء التي تكررت حتى أصبحت جزء من هوية الفريق.
المرحلة القادمة لا تحتمل المجاملةاما تصحيح جذري في طريقة اللعب أو تدخل حاسم في ملف الجهاز الفني
أو تدعيم حقيقي يُعيد الهيبةللمقدمة الهجومية واعادة بناء فريق يعرف طريق المرمى لا فريق يكتفي بالمرور بجانبه!
جماهير المريخ منحت الثقة لكنها لن تمنح الصبر للأبد والقمة لا تنتظر بل تنتزع انتزاع اما أن تشعلوا نار العودة الآن أو استعدوا لموسم بلا انجاز.
