شويعر!!
محمد الطيب كبور
شويعر! تصغير لشاعر، يعني الموضوع فيه تصغير، لو كان شاعر عديل كان عمل شنو؟ شويعر ضيع ضربة جزاء، شويعر أحرز هدف قاتل “بالبيضة”، توف دفن أحلام الجماعة، وخلي المايشتري يتفرج.
حاليا نتابع بقايا ضربة شويعر بتحليلات “واحد جنيه”. قال ايه بطالبوا بإعادة المباراة، مشككين في نزاهة الحكم. بركان انفجر ودمر المشروع، وصاحب المشروع ذاتو استقال، والتحانيس شغاله يمين وشمال.
عادي ممكن تكون حركة في شكل وردة للتمويه والتغطية على الخروج المؤلم. حقيقة خروج مؤلم بسيناريو فظيع، في لحظات ضاع كل شيء، وتبخر الحلم، وزاد الصفر سنة جديدة.
خلصت رواية هذا الموسم بقصة غرام طويل مع الصفر المدغلب، وارتحنا من لو ولو، وبقينا في “لعبنا كويس”. وصلنا المجموعات، واتصدرنا، وفجأة البركان انفجر، والخبر عم القري والحضر.
واهو الناس كانت مؤجزة، والدنيا عيد، والخبر انتشر شديد. لا جديد يذكر، بل قديم يعاد، والصفر حاضر، وإن تأخر الميعاد، إلا أنه يتجدد كذكري أعياد الميلاد.
مجرد سؤال:
ماهي أصعب لحظة في هذا السيناريو؟
