الدوري الرواندي.. طوق نجاة لمويس كمارا لإعادة اكتشاف نفسه؟

الصّفوة – تقرير
تتجه الأنظار إلى تجربة المحترف الغيني مويس كمارا مع فريق الرديف لنادي المريخ السوداني في الدوري الرواندي، باعتبارها فرصة جديدة لإثبات الذات بعد فترة صعبة عاشها اللاعب مع الفريق الأول.
وعانى كمارا من قلة المشاركات تحت قيادة المدرب الصربي داركو نوفيتش، حيث لم يحظَ بفرصة الظهور أساسياً، واكتفى بدقائق محدودة كبديل، الأمر الذي انعكس على مستواه الفني وأفقده القدرة على تقديم ما يُنتظر منه.
وتشير متابعات فنية إلى أن اللاعب لم يُوظف بالشكل الأمثل، إذ لم يلعب في مركزه المفضل خلف المهاجمين، وهو المركز الذي تألق فيه سابقاً، ما يفتح باب التساؤلات حول مدى الاستفادة الحقيقية منه داخل المنظومة الفنية للفريق.
ومع توجه الفريق الأول إلى السودان للمشاركة في دوري النخبة تحت إشراف المدرب داركو، تبرز فرصة كمارا مع الفريق الرديف في رواندا، حيث قد يجد مساحة أكبر للمشاركة، إضافة إلى إمكانية توظيفه في مركزه الطبيعي من قبل الجهاز الفني الجديد.
ويرى مراقبون أن الدوري الرواندي، رغم اختلاف مستواه، قد يمنح اللاعب بيئة مناسبة لاستعادة الثقة وإبراز قدراته، خاصة إذا تم منحه الدور الذي يتناسب مع إمكانياته الفنية.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير كمارا مع المريخ، فإما أن تكون هذه التجربة نقطة انطلاق جديدة تعيده إلى الواجهة، أو تستمر معاناته في إثبات نفسه داخل القلعة الحمراء.




