سريالية الواقع المريخي… بعد إعادة تعيين اللجنة

ادم عبدالله حماد
لم تنته حالة الجدل في أروقة نادي المريخ حتى بعد إعلان إعادة تعيين لجنة التسيير. فبدل من أن يكون القرار بداية لمرحلة من الاستقرار، وجد الشارع المريخي نفسه أمام واقع يبدو أقرب إلى السريالية واختلطت مشاعر الارتياح بالحذر والتفاؤل بالتساؤلات.
إعادة التكليف خطوة تهدف إلى المحافظة على الاستقرار الإداري ويدل على ذلك المدة خصوصاً في توقيت حساس ينافس فيه الفريق بقوة في الدوري الرواندي الممتاز ويستعد للنخبة لكن في المقابل يرى بعض المتابعين أن القرار أعاد فتح أبواب النقاش حول مستقبل الادارة وموعد الحسم النهائي لملف الانتخابات.
الجماهير المريخية استقبلت الخبر بمزيج من ردود الفعل فهناك من اعتبره خطوة واقعية لتجنب الفراغ الإداري بينما يرى آخرون أن المرحلة تحتاج إلى وضوح أكبر وخارطة طريق محددة تقود النادي نحو الاستقرار الكامل.
اللاعبون والجهاز الفني بدورهم يواصلون العمل داخل الملعب بعيداََ عن الضجيج الإداري واضعين نصب أعينهم هدفاً واحداً مواصلة المنافسة وتحقيق النتائج التي تليق باسم المريخ وتاريخه فى رواندا والسودان.
وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يتردد في الشارع المريخي
هل تكون إعادة تعيين اللجنة بداية حقيقية للاستقرار، أم مجرد محطة أخرى في طريق طويل من الانتظار؟
ما بين الأمل والحذر، يظل الواقع المريخي لوحة مليئة بالتفاصيل… لكن الجماهير لا تريد سوى نهاية واحدة استقرار يعيد للمريخ هدوءه وقوته.


