شكرًا عبدالعظيم

محمد الطيب كبّور
رسالة مفعمة بكل معاني الدعم والاحترام والتقدير وصلتني من الأخ الصديق الزميل عبدالعظيم عمر سر الختم، وحقيقة أسعدني جدًا ما جاء فيها، وعبدالعظيم عاش معنا مخاض ميلاد الصّفوة، وكانت بصمته حاضرة، وأترك المساحة التالية لرسالة عبدالعظيم لتشاركوني الجمال الذي جاء فيها.
(خيرًا فعلت الصّفوة)
*كنت من أكثر الناس سعادةً بعودة الأستاذ محمد الطيب كبّور إلى كابينة منصة الصّفوة المريخية لقيادتها مرة أخرى في ظلّ ظروف صعبة ومعقدة يمرّ بها نادينا الكبير في الوقت الراهن.
*ومصدر سعادتي لكون أنّ كبّور ارتبطت به منصة الصّفوة بشكل كبير في اعتقادي، لطالما كان دينمو محرّك وفعّال حتى ترى هذه المنصة النور بعد جهدٍ وعناء كنت شاهدًا عليه إبان عملي معهم.
*لقد كنت متابعًا لكثير من التفاصيل الخاصة بهذه المنصة في بداياتها، ومعاناة الألم اللذيذ وصديقنا كبّور يتحرّك في كلّ الاتّجاهات من أجل عيون الصّفوة حتى تكون في مقدّمة المواقع المريخية التي ظهرت بعدها.
*لا أخفى أنّني كنت حزينًا عند سماعي خبر مغادرة الأخ كبّور لمنصة الصّفوة بعد كلّ هذا العمل الجبّار الذي وضعه في الموقع، فالصّفوة في ظنيّ ارتبطت به قبل أن يرتبط بها جمهورنا المريخي العريض في بقاع السودان الحبيب.
*أتذّكر فترة تكوين منصة الصّفوة وساعة ميلادها، وحقيقةً لقد كنت أشفق على الأخ العزيز كبّور من المسؤولية الكبيرة التي تنتظره، فالنادي يمر بمرحلة اللاتوازن، وتشهد ساحته الصراعات والتجاذبات، وقيادة منصة وسط هذه الأمواج العاتية كان أمرًا ليس بالهيّن ويحتاج إلى كثير دهاء وتفكير دقيق، ولذلك القبول والارتياح الذي وجدته الصّفوة من عامة مريخاب السودان وخارجه لم يكن مستغربًا، وكان أثر ذلك كبيرًا، ولكن أعتقد أنّ هذا النجاح كان نتاج عمل دؤوب وكبير بُذل من قبل رئيس التحرير حتى ترى المنصة وتضع بصمتها في خارطة الإعلام بالبلاد.
**وفي اعتقادي أن القائمين على أمر منصة الصّفوة حققوا ضربة معلم بإعادتهم لكبّور لقيادة ربانها في المرحلة المقبلة، خصوصًا وأنه أدرى بما تحتاجه الصّفوة وما يحتاجه المريخ في مرحلة إعماره.
*رسالتي للأخ كبّور أنّ عودتك إلى منصة الصّفوة مرة أخرى ستتطلّب منك أضعاف أضعاف ما قدمّته لهذه المنصة خلال فترتك السابقة، وأعتقد أنّك تدري ما ينتظرك من مهام جسام، نسأل الله أن يعينك وتجتازها، ولكنّي ثقة في أنّك ستعبر وستعيد للصّفوة رونقها ومجدها.
.. عبدالعظيم عمر سرالختم
شكرًا جزيلاً نبيلًا عبدالعظيم
لا أجد ما أقول بعد هذه الكلمات الرائعة التي كتبها الأخ عبدالعظيم عمر سرالختم. أشكره من أعماق قلبي على هذه الثقة الغالية، وعلى هذا التقدير الكبير.
عودتي إلى منصة الصّفوة بعد غياب وضعتني أمام تحديات جديدة، سأعمل بكل جهدي مع فريق العمل لإعادة الصّفوة إلى موقعها الطبيعي، إلى موقعها الذي تستحقه. وأسأل الله الإعانة.
شاكر جدًا هذا الدفق الجميل وهذا الدعم الكبير، ولقد أكرمني بوفاء نادر بهذا السرد الذي أعادني إلى أيام التأسيس الأولى والرهق اللذيذ من أجل ميلاد منصة الصّفوة، وقد كان عبدالعظيم رافدًا مهمًا من روافد نجاح الصّفوة.
مجرد سؤال
أليست ثقة تستحق الاحتفاء؟

