راندريا لـ “الصّفوة”: المريخ عائلتي الكبيرة.. وبالوحدة والمودة سنعانق لقب الدوري

حوار: عبدالله برير
في حوار يمزج بين الواقعية الرياضية والفلسفة الشخصية، يفتح النجم الملغاشي نيكولاس راندريا قلبه لموقع “الصفوة” متحدثاً عن رحلته بقميص المريخ. لم يقتصر حديث راندريا على الجوانب الفنية داخل المستطيل الأخضر، بل تطرق بعمق إلى القيم الجوهرية التي يراها مفتاحاً للنجاح الجماعي، كاشفاً عن دوافعه الشخصية التي تجعل من كل مباراة معركة لإثبات الذات. وبين طموحات التتويج بلقب الدوري وصعوبات المنافسة الشرسة، يرسم راندريا ملامح “الوحدة” التي ينشدها داخل الفريق، مؤكداً أن الطريق نحو منصات الذهب يتطلب ما هو أكثر من مجرد الموهبة، في رؤية شاملة تلخص طموحات “الأحمر الوهاج” في المرحلة المقبلة.. 1 نيكولاس، كيف تقيم تجربتك الحالية مع المريخ؟
نيكولاس: “بكل صراحة، المريخ بالنسبة لي هو محطة عظيمة ونادٍ كبير. من دواعي سروري وفخري أن أكون جزءاً من هذا الكيان، وألعب كرة القدم هنا.”
2: يلاحظ الجميع انسجامك العالي مع المجموعة، ما الذي يسهل عليك هذه المهمة؟
نيكولاس: “الأمر يعود للروح الجماعية؛ فأنا أحب جداً العلاقة التي تربطني بكل اللاعبين هنا. هذا التقدير المتبادل هو ما يجعل الأجواء مثالية للعطاء.”
3- أنت ركيزة أساسية في وسط الملعب، ما هو “الوقود” الذي يدفعك للتألق في كل مباراة؟
نيكولاس: “السر يكمن في احترام العمل. أنا أتعامل مع كرة القدم بجدية تامة، فهي ليست مجرد هواية بل هي المهنة التي أعيل بها عائلتي، لذا أحاول دائماً تقديم أقصى ما لدي في كل دقيقة.”
4- ذكرت أن “الحب والصبر” هما مفتاح النجاح.. كيف ينعكس ذلك فنياً داخل الملعب؟
5-نيكولاس: “بالضبط، الحب والصبر مع احترام العمل هي الأساس. في كرة القدم، نحتاج دائماً للتواصل وفهم بعضنا البعض لنتكيف مع ظروف المباريات. النجاح لا يصنعه شخص واحد، بل تصنعه الوحدة والمودة بين أفراد الفريق، وهذا هو أعظم شيء يمكن أن نحققه.”
6: نأتي للسؤال الأهم.. هل يمتلك المريخ النفس الطويل للفوز بالدوري رغم وجود منافسين كبار مثل الهلال والجيش ؟
نيكولاس: “الرغبة والهدف دائماً هو أن نكون أبطالاً، وهذا طموح مشروع لنادٍ بحجم المريخ. لكن يجب أن نكون واقعيين؛ الألقاب لا تتحقق بالكلام أو الوعود، بل بالعمل الجاد والجهد المضاعف في الميدان.”
7: هل تعتقد أن الصبر الذي تحدثت عنه هو ما سيحسم اللقب في الأمتار الأخيرة؟
نيكولاس: “نعم، أؤمن تماماً بأننا إذا تحلينا بالصبر والحب المتبادل والعمل الجماعي، سنصل لمبتغانا. نحن نبذل كل ما في وسعنا، وفي نهاية المطاف، الله هو الذي يدير كل شيء ويوفق من يجتهد.”
8: كلمة أخيرة لجمهور “الصفوة” الذين ينتظرون منك الكثير؟
نيكولاس: “أنا هنا لأعمل ولأساعد الفريق بكل قوتي، وأتمنى أن نتوج مجهودنا هذا بإسعادكم وتحقيق البطولات.”






