تقارير

صراع الـ”خفافيش” داخل تسيير المريخ.. طه وداركو والغفلاوي في قلب العاصفة

الصّفوةـ تقرير

تتصاعد حدة التوترات داخل أروقة مجلس تسيير نادي المريخ، حيث تشير متابعات موقع “الصفوة” الدقيقة إلى نشوب صراع “أجنحة” خفي بدأ يطفو على السطح، مستهدفاً بشكل مباشر صلاحيات القطاع الرياضي الذي يقوده نائب الرئيس اللواء إبراهيم طه، هذا الصراع الذي يدور في الغرف المغلقة، يتعدى تباين الرؤى الإدارية ويمتد ليشمل محاولات حثيثة لتقويض المنهجية والمؤسسية التي حاول المجلس إرساءها منذ توليه المسؤولية، خاصة فيما يتعلق بملف الجهاز الفني للفريق الأول وصلاحيات التقييم الفني.

وبحسب المعلومات الموثوقة لـ”الصفوة” فإن جوهر الأزمة يكمن في التقرير الفني الذي رفعه المدير الرياضي المغربي، الرشيد الغفلاوي، لمجلس الإدارة، والذي حسب المعلومات أوصى بإنهاء خدمات المدرب الصربي داركونوفيتش.

وفي حين يُبدي رئيس النادي، مجاهد سهل، تمسكاً مبدئياً بمبدأ “التخصصية” وضرورة احترام قرارات الفنيين والمسؤولين المباشرين عن فريق الكرة، تحركت مجموعة ضغط نافذة داخل المجلس “خفافيش ظلام”، لتعطيل هذا التوجه عبر استغلال قربها الشخصي من مركز القرار لتمرير أجندة تضمن بقاء المدرب الصربي في منصبه.

تعتمد خطة هذه المجموعة على التفاف إداري “ذكي” يهدف لنسف شرعية تقرير الغفلاوي من أساسه، وذلك عبر مقترح يقضي بتحويل المسمى الوظيفي للمغربي من “مدير رياضي” إلى “مدير فني للفريق الرديف”. هذا التغيير يعد مناورة تهدف لاعتبار تقييم الغفلاوي السابق لعمل “داركو” لاغياً، بصفته قد صدر من شخص لم يعد يشغل المنصب الإداري المختص بالرقابة والتقييم الشامل، بل تحول إلى مدرب ميداني.

علاوة على ذلك، تسعى هذه المجموعة لفرض واقع دائم عبر إبرام عقد طويل الأمد مع الغفلاوي يمتد لعام كامل كمدرب للرديف، مما يعني استمراره في هذا الدور حتى بعد فراغ الفريق من مباريات الدوري الرواندي.

ورغم أن اللواء إبراهيم طه كان قد وافق سابقاً على إشراف الغفلاوي “مؤقتاً” على الرديف لحاجة فنية آنية مع الاحتفاظ بكامل صلاحياته الإدارية، إلا أن “رجال حول الرئيس” يحاولون استغلال هذه المرونة لتحويل التكليف المؤقت إلى عزل إداري تام.

هذا الانقسام الحاد بدأ يلقي بظلاله القاتمة على تحضيرات الفريق بسبب مباشر، حيث تسبب في عرقلة انطلاقة إعداد الفريق الثاني، ووضع استقرار النادي الفني على المحك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: محمي ..