هل ينجح المريخ في كسر عقدة التكتل الدفاعي؟

الصّفوة ـ تقرير
فرضت طريقة اللعب الدفاعية التي انتهجتها معظم أندية الدوري الرواندي واقعًا معقدًا على المريخ، حيث عانى الفريق بشكل واضح في اختراق الكتل الدفاعية المحكمة، ما انعكس سلبًا على نتائجه وأفقده عددًا من النقاط المهمة خلال مشواره.
ووصلت حصيلة التعادلات إلى عشر مباريات، من بينها أربع مواجهات انتهت بالتعادل السلبي، في مؤشر واضح على أزمة هجومية عانى منها الفريق، تمثلت في شح التهديف وإهدار الفرص، إضافة إلى غياب الفاعلية أمام المرمى. ولم ينجح المريخ في تحقيق انتصارات مريحة بفارق أكثر من هدف في معظم مبارياته، وهو ما يعكس صعوبة التعامل مع الأساليب الدفاعية المغلقة.
ومع اقتراب مشاركة الفريق في دوري النخبة السوداني، تبرز ذات المخاوف، إذ من المتوقع أن تلجأ العديد من الأندية إلى النهج الدفاعي ذاته، خاصة أمام فريق بحجم المريخ، ما يضع الجهاز الفني بقيادة داركو نوفيتش أمام تحدٍ حقيقي.
وبات لزامًا على المدرب الصربي البحث عن حلول ناجعة لفك شيفرة الدفاعات المتكتلة، سواء عبر تنويع الأساليب الهجومية، واستغلال الكرات الثابتة، أو الاعتماد على التسديد من خارج المنطقة، إلى جانب تفعيل المهارات الفردية للاعبين القادرين على صناعة الفارق في المساحات الضيقة.
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: هل ينجح المريخ في تجاوز هذه العقدة وتطوير قدراته الهجومية، أم تستمر المعاناة ويخسر الفريق المزيد من النقاط، مما قد يبعده مبكرًا عن سباق التتويج بلقب الدوري السوداني؟





