الغموض يكتنف مصير كأس السودان رغم ارتباطه ببطولة الكونفدرالية

الصّفوة – تقرير
أسدلت اللجنة المنظمة للمسابقات بالاتحاد السوداني لكرة القدم الستار على اجتماعها الدوري رقم 12، وخرجت بحزمة قرارات حاسمة حددت ملامح المرحلة المقبلة من الموسم الكروي، لكنها تركت ملفاً بالغ الأهمية معلقاً دون حسم: منافسة كأس السودان.
اللجنة برئاسة مولانا محمد سليمان حلفا وضعت تواريخ واضحة لانطلاقة مرحلة النخبة من الدوري الممتاز يوم 15 مايو المقبل بملعبي كوبر ودار الرياضة أم درمان، وقرعة المنافسة في 10 مايو، كما حددت 13 مايو موعدًا لانطلاقة المرحلة الأخيرة من الدوري العام المؤهل للممتاز، وبرمجت المباراة المعادة بين الشرطة القضارف وكوبر الخرطوم يوم 14 مايو بإستاد ود مدني.
غير أن الغموض خيّم على مصير بطولة كأس السودان، إذ اكتفت اللجنة في بندها الحادي عشر بـ”مخاطبة مجلس إدارة الاتحاد لتقديم مقترح لمنافسة كأس السودان”، دون تحديد أي موعد لانطلاقتها أو آلية إقامتها.
ويثير هذا التأجيل تساؤلات كبيرة في الأوساط الرياضية، خاصة أن بطل كأس السودان هو الممثل الثاني للكرة السودانية في بطولة كأس الاتحاد الأفريقي “الكونفدرالية” إلى جانب ثالث الدوري الممتاز. ومع ضيق الوقت وتكدس الأجندة حتى 10 يونيو موعد نهاية مرحلة النخبة، يصبح موقف المشاركة السودانية الثانية في الكونفدرالية غامضاً.
اللجنة استمعت خلال الاجتماع ذاته لتنوير حول ترتيبات البث الحصري لمباريات النخبة عبر منصة الاتحاد وقررت تكوين لجنة إشراف من اتحاد الخرطوم لتنظيم المباريات، وحددت ضوابط نشر كشوفات اللاعبين والطعون بين 3 و11 مايو.
لكن كل هذه التفاصيل الدقيقة للمنافسات الأخرى تقابلها حالة ترقب بشأن الكأس، البطولة التي تمنح مقعداً قارياً مباشراً. فهل ينجح الاتحاد في إيجاد نافذة زمنية لإقامتها قبل المواعيد الأفريقية؟ أم أن الغموض الحالي ينذر بسيناريوهات أخرى قد تربك المشاركة الخارجية للأندية السودانية؟




