ما بين الخرطوم وكيغالي.. المريخ يرتّب أوراقه إداريًا في ثلاثة اتجاهات

الصفوة – تقارير
منذ أن تسلّمت لجنة تسيير المريخ، برئاسة مجاهد عبد الله سهل، الملفَّ الإداري في أغسطس من العام 2025م، وقبل أن يُجدَّد أمدها لعام آخر، وجدت اللجنة نفسها أمام عدد من التحديات الإدارية الجسيمة، إلا أنها نجحت إلى حدٍّ بعيد في تجاوزها.
حالياً، تضطلع لجنة التسيير بأدوار كبيرة على الصعيد الإداري، وتعمل على ترتيب أوراقها في عدة جبهات، بهدف إعداد الفريق والدخول في المنافسات مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، وتتوزع هذه المهام بين السودان وكيغالي في ظل ضيق الوقت.
في السودان، تتسارع الخطى لاستكمال الترتيبات الإدارية استعداداً لاستقبال الفريق في الخرطوم، بعد الإعلان عن وصول البعثة في الثاني عشر من مايو الحالي للمشاركة في بطولة النخبة منتصف الشهر ذاته. ويُعدّ التحدي الأكبر، عقب الانتهاء من حجز مقر الإقامة، توفيرَ جميع المعينات من صالات ومرافق رياضية ضرورية يحتاجها الفريق خلال فترة إقامته.
في كيغالي، ثمة جبهتان مفتوحتان للعمل الإداري؛ الأولى تتعلق بالتحضير والترتيب للفريق الرديف الذي سيواصل مباريات الدوري الرواندي في التوقيت ذاته الذي يشارك فيه الفريق الأول في بطولة النخبة، وهو ما يستلزم متابعة إدارية مسبقة لتحديد وتوفير طاقم كامل للبعثة المقيمة في رواندا. أما الجبهة الثانية، فتتمثل في الترتيب لمشاركة الفريق في بطولة سيكافا للأندية في منتصف يوليو المقبل، بعد تأمين المشاركة فيها، وهو ما يستوجب التواصل مع اتحاد سيكافا من جهة، والاتحاد الرواندي المضيف للبطولة من جهة أخرى.
وفي خضم هذه التحديات، تواجه لجنة تسيير المريخ استحقاقاً إضافياً يتمثل في الدخول الفاعل للميركاتو الصيفي المقبل، إذ يحتاج الفريق إلى ترميم صفوفه قبل انطلاق الموسم الأفريقي الجديد المرتقب في أواخر أغسطس أو مطلع سبتمبر.
وتأتي هذه التحديات المتراكمة في وقت تمر فيه البلاد بأزمة اقتصادية حادة أفضت إلى تدهور قيمة العملة السودانية، مما انعكس سلباً على ميزانية النادي، لا سيما أن الداعمين الرئيسيين له — الرئيس ونوابه — يعتمدون في تمويلهم اعتماداً كبيراً على عائدات أعمالهم الخاصة المرتبطة بقطاع البترول.





