ما بين الخرطوم وكيغالي.. تحديات في انتظار الأحمر
الصّفوة – تقرير
يواجه مجلس نادي المريخ هذه الأيام تحديًا كبيرًا قبل انطلاقة مرحلة نخبة الدوري الممتاز، حيث يتوجب على قطاعه الرياضي، بالتنسيق مع الأجهزة الفنية، اختيار قائمتين لتمثيل الفريق في السودان ورواندا.
وكان الأحمر قد اجتاز مطبًا مشابهًا في مرحلة مجموعات المسابقة الأكبر بالبلاد، ونجح وقتها في العبور إلى المرحلة الختامية التي تقام أواخر أبريل الجاري محليًا، بتوليفة جمعت عناصر وطنية ذات خبرة ممزوجة بلاعبين من الرديف، بجانب ترك الأجانب وعدد قليل من الوطنيين يخوضون غمار التنافس بالبلد الأفريقي.
الواقع الآن يحتاج إلى نظرة مختلفة في ظل ارتفاع التنافس ونوعية المنافسين في صراع اللقب والتمثيل الخارجي، بالإضافة إلى حتمية التقسيم المتوازن للعناصر الحمراء بين هنا وهناك.
فكشف المريخ بالعاصمة كيغالي يحوي خليطًا من اللاعبين الجاهزين فنيًا، مضافًا إليهم آخرون في حالة بدنية جيدة لم تتح لهم فرصة اكتساب حساسية المباريات، كما يفقد الزعيم خمسة من جنوده بعامل الإصابة.
التحدي الأكبر في نظر «الصّفوة» يتمثل في تحقيق التوازن الفني بين التشكيلتين، والدفع بكادر محلي يمكنه قيادة المريخ في النخبة، مع أجانب قادرين على اللعب في المسابقة الوطنية السودانية في ظل تقييد عددهم بالملعب حسب لوائح اتحاد الكرة.
ويبقى أن الدور الأكبر سيكون على عاتق الصربي داركو، حال توليه مهمة الممتاز، بالتزامن مع المدرب الذي سيواصل المشاركة الحمراء بالدوري الرواندي، في الخروج إلى بر الأمان ووضع اللمسات الأخيرة للعمل الإداري.




