مباراة كيوفو تطمئن الأنصار على مستقبل الفرقة الحمراء

الصفوة – تقارير
على الرغم من الخسارة التي تلقّاها الفريق الرديف لنادي المريخ أمس أمام نادي كيوفو بهدف نظيف في الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الرواندي، فإن المستوى الذي ظهر به الفريق في تلك المباراة بعث برسالة اطمئنان إلى أنصار الفريق الذين تابعوا اللقاء.
وأشرك الجهاز الفني للمريخ في اللقاء تشكيلةً غلب عليها عنصر الشباب، تدشيناً لمرحلة استكمال البطولة الرواندية بالفريق الرديف، في ظل مغادرة الفريق الأول إلى السودان للمشاركة في بطولة النخبة.
وأظهر أكثر من لاعب مستوىً مميزاً في اللقاء، رغم أن المشاركة تُعدّ الأولى لعدد من اللاعبين بصورة أساسية، بعد غياب مطوّل عن المباريات التنافسية، وهو ما دفع كثيرين إلى إيجاد العذر لهذه المجموعة، كونها تخوض تجربتها الجماعية الأولى في مواجهة منافس قوي يحتل المركز الخامس في ترتيب البطولة.
وفي سياق اللقاء، كان متوكل كولا من أبرز الأسماء التي خاضت تجربتها الأولى، إذ قدّم قلب الدفاع أداءً رفيع المستوى وتركيزاً كبيراً، على الرغم من الهفوة التي ارتكبها ونجم عنها ضربة جزاء سجّل منها المنافس هدفه الوحيد.
وقد أبدى متوكل مرونةً واضحة في اللعب، وأظهر ذكاءً تكتيكياً ونجاعةً في التعامل مع الكرات الهوائية واستخلاص الكرات من أقدام المنافسين.
كما قدّم كلٌّ من أواب عنتر ومصطفى ناجي ووهيب شندي ومنذر بشّة أداءً جيداً لا سيما في الشوط الثاني، غير أن افتقار اللاعبين إلى الجاهزية البدنية الكاملة بدا جلياً في الدقائق الأخيرة من المباراة.
كما شكّلت تحركات الغيني كمارا وزميله مبارك عبد الله خطراً حقيقياً على المنافس في المقدمة الهجومية، إلا أن الفرص المُتاحة أمام المرمى لم تُستثمر على النحو المطلوب، وعزا الفنيون ذلك إلى الانقطاع الطويل عن المنافسات الرسمية.
وأدّت خبرة حارس المرمى محمد النور أبوجا دوراً محورياً في تثبيت نفسية اللاعبين الشباب، من خلال ما يتمتع به من تجربة واسعة وتوجيهاته المتواصلة لزملائه طوال مجريات المباراة.



