وعود الكبار… هيبة وافتخار
آدم عبدالله حامد
عندما قالها الرئيس مجاهد في المرة الأولى: “المريخ كان عظيمًا وسيعود عظيمًا” لم تكن مجرد عبارة عابرة تُقال في لحظة حماس، بل كانت وعداً أمام كيانٍ ظل لعقود عنوان للمجد والكبرياء.
ومنذ ذلك الحين تابع الجميع كيف سعت لجنة التسيير بخطوات متفاوتة نحو تحقيق هذه العودة. صحيح أن الطريق لم يكن مفروش بالورود، فقد ظهرت بعض الإخفاقات، خاصة في ملف فريق الكرة والتسجيلات وملف العضوية، إلا أن اللجنة نجحت في المقابل في تحقيق عدد من الخطوات المهمة.
فقد بدأت العمل في ملف المنشآت، ونجح الفريق في الوصول إلى مرحلة النخبة محلياً، كما يحتل المركز الثالث في الدوري الرواندي، وهي نتائج أعادت شيئاً من الأمل لجماهير الكيان.
ولأن جماهير المريخ ظلت السند الحقيقي، فقد وجدت اللجنة دعمًا جماهيري كبير، الأمر الذي قاد إلى إعادة تعيينها مع تعديل طفيف بدخول ملك وسلطان إلى المنظومة، لتكتمل لوحة العمل المنتظر.
واليوم تقف اللجنة أمام ملفات كبيرة تنتظر الحسم، أبرزها ملف المنشآت الذي يمثل حلم القاعدة المريخية.والنظام الأساسي وترتيب البيت الإداري.وتفعيل العضوية لتوسيع قاعدة المشاركة.
ودعم فريق الكرة بعناصر قادرة على صناعة الفارق وإعادة الهيبة داخل المستطيل الأخضر.
وفي خضم هذه التحديات جاء الوعد الجديد من الرئيس حين قال “لم نأتِ لملء فراغ، بل جئنا لرد الجميل لهذا الكيان السامق… نعاهدكم بأن يعود المريخ عظيماً كما كان”.
هي كلمات تحمل بين طياتها مسؤولية كبيرة، فالمريخ ليس نادي عادي، بل تاريخٌ من المجد وجماهير لا تعرف إلا القمة.
ويبقى أن رد الجميل دائماً صعب… لكنه ليس مستحيلاً عندما يكون العطاء بحجم المريخ.
